اخرالاخبار

برلمان السوداني

البرلمان يطالب الأمم المتحدة بحماية المدنيين في غزة

الخميس, 17 يوليو 2014 12:02 صفحات متخصصة - برلمان السوداني
طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 

البرلمان يطالب الأمم المتحدة بحماية المدنيين في غزة
البرلمان: ميادة صلاح
طالب البرلمان الأمم المتحدة بتطبيق القانون الدولي الذي يمنع الإبادة الجماعية للمدنيين في غزة والقيام بدورها لحماية المقيمين تحت سلطة الاحتلال الأجنبي. ودعت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان في مذكرة سلمتها أمس، لممثل الأمم المتحدة في السودان عدنان بشير، كافة الشعوب والمنظمات إلى تقديم مختلف أشكال العون، وشددت على ضرورة الضغط على مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لتخصيص جلسة طارئة لمناقشة القضية الفلسطينية والعمل الجاد لوضع حد للغطرسة الإسرائيلية. وأكدت اللجنة في مذكرتها أن الخطة الإسرائيلية لإنفاذ الجريمة المنظمة على الشعوب تكتمل بسعيها لتكميم أفواه المناضلين وإيداعهم غياهب السجون والحجز الإداري وخاصة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والناشطين في التنظيمات الفلسطينية في التنظيمات المختلفة، وأشارت إلى
أن السيطرة الكاملة على ما لا يقل عن 85% من الأراضي الفلسطينية، لإقامة دولة دينية وعنصرية وتهويد المقدسات، تؤكد خطة الإبادة الجماعية بواسطة اليهود المتطرفين في الضفة الغربية. وعدت اللجنة الحصار المفروض على المواطن الفلسطيني القاضي بمنع الغذاء والدواء والمياه ظاهرة أخرى لمشروع الإبادة الجماعية في فلسطين.
من جانبه تعهد ممثل الأمم المتحدة عدنان بشير بإيصال المذكرة لرئاسة الأمم المتحدة في نيويورك.

 

البرلمان يدعو لفرض هيبة الدولة بدارفور

الأحد, 13 يوليو 2014 13:20 صفحات متخصصة - برلمان السوداني
طباعة PDF


البرلمان يدعو لفرض هيبة الدولة بدارفور
البرلمان: ميادة صلاح 
استدعى البرلمان وزيري الداخلية والصحة، ووزير الدولة بالضمان الاجتماعي، لاستفسارهم حول الأحداث الأخيرة التي وقعت بمنطقة بني حسين بمحلية السريف بولاية شمال دارفور، على خلفية مذكرة دفع بها مواطنو المنطقة إلى البرلمان، تشير إلى تظلمهم من الحصار المفروض عليهم.
وطالب رئيس البرلمان، د.الفاتح عز الدين، الوزراء  بوضع تدابير عاجلة على مستوى الأمن والجوانب الصحية والإنسانية بالمنطقة، ولفت نظر الوزراء إلى أنها مسؤولية أخلاقية، وقال: "ينبغي القيام بتدابير إسعافية وفرض هيبة الدولة، خاصة بعد أن دخلت الحركات المسلحة  في الصراع القبلي ومحاولة تأجيجه".
من جانبه أكد وزير الداخلية، الفريق عصمت عبد الرحمن، استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية، وأشار إلى أن الوزارة وبالتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى، ستبحث في كافة المعالجات من خلال الاجتماعات المستمرة التي  تعقدها اللجان الأمنية.
وفي السياق، كشف وزير الدولة بوزارة الضمان الاجتماعي، كمال علي، عن إرسال فرق  لمتابعة الاحتياجات الإنسانية  في منطقة السريف وغيرها من مناطق النزاع في شمال دارفور، وأعلن أن اللجنة الفنية المكلفة بدعم الولاية، سلمت  نائب  رئيس الجمهورية د.حسبو محمد عبد الرحمن  تقريراً مفصلاً  بشأن كل ما تم في شمال دارفور.
إلى ذلك، أكد وزير الصحة، بحر أبو قردة، متابعة الأوضاع الصحية وفقاً للاحتياجات المطلوبة، والزيارات الميدانية التي تقف من خلالها على الواقع.

 

هذا تم قبل أن تتم الانتخابات فعلاً، هذا الانتخابات التي تخللتها اتهامات بالتزوير واختيار بوش دون أن

الاثنين, 12 مايو 2014 14:08 صفحات متخصصة - برلمان السوداني
طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 9
سيئجيد 

هذا تم قبل أن تتم الانتخابات فعلاً، هذا الانتخابات التي تخللتها اتهامات بالتزوير واختيار بوش دون أن يحوز على أغلبية أصوات الناخبين.
إنني أميل إلى الموافقة مع رأي أغلبية المواطنين بهذه المسائل، وأعتقد أن أمامنا مهمة جسيمة ألا وهي خلق مجتمع ذي ثقافة أكثر ديمقراطية تكون الانتخابات فيه ذات معنى أسمى بكثير وتكون فيه مشاركة سياسية دائمة أكثر عمقا من قبل عامة الشعب.
هنالك علماء سياسة أكثر جدية في صفوف الاتجاه السائد لا يصفون الولايات المتحدة بأنها (ديمقراطية) بل نظام حكمة الطغمة المتعدددة الأقطاب: أي أنها نظام تتخذ فيه القرارات من قبل النخبة، وتتم المصادفة شعبيا على هذا النظام من وقت لآخر. بالتأكيد ثمة قدر كبير من الصحة في استنتاج جون ديوي- وهو أهم فيلسوف اجتماعي أمريكي في القرن العشرين، وكانت الديمقراطية تشكل الموضوع الرئيسي لكتاباته- بأنه إلى أن تتحقق سيطرة ديمقراطية على القطاعات الاقتصادية الرئيسية، سوف تظل السياسة (ظلا تلقيه الشركات الكبرى على المجتمع).
وحول الأهداف من الوجود الأمريكي في العراق والشرق الأوسط يقول: لا أحد يجادل في أن الهدف الرئيسي هو السيطرة على الاحتياطي الهائل للطاقة النفطية في منطقة الخليج العربي، بما فيها العراق، وهذا كان من الهموم الأساسية للقوى العظمى الصناعية منذ الفترة التي أقيمت فيها دولة العراق من قبل البريطانيين، وذلك لكي يضمنوا أن تكون مخزونات النفط في أيد بريطانية وأن تمنع دولة العراق الوليدة من التمتع بمنفذ مباشر إلى الخليج. في ذلك الوقت لم تكن الولايات المتحدة لاعبا رئيسيا في الشؤون الدولية.
ولكن بعد الحرب العالمية الثانية أضحت الولايات المتحدة القوة العالمية المسيطرة بامتياز وأضحت السيطرة على مخزنات الطاقة في الشرق الأوسط أحد الأهداف الرئيسية لسياستها الخارجية، كما كان هدف للقوى المهيمنة قبلها.
وفي الأربعينيات من هذا القرن أدرك المخططون الأمريكيون أن موارد الطاقة في منطقة الخليج هي مصدر هائل للتفوق الاستراتيجي - على حد تعبيرهم - كما أنها واحدة من أعظم الغنائم المادية في تاريخ العالم. ومن الطبيعي أن تتجه نواياهم للسيطرة عليها.
رغم أنهم لم يستخدموها كثيرا بأنفسهم لسنوات طويلة، وكانت الولايات المتحدة نفسها، بحسب تقديرات الاستخبارات الأمريكية، تنوي الاعتماد على المصادر الأكثر استقرارا في حوض الأطلسي (في غرب أفريقيا وفي البلدان الغربية).
ورغم ذلك تبقى السيطرة على الموارد الخليجية أولوية بالغة الأهمية، هذه الموارد التي يقدر بأنها سوف تؤمن ثلثي احتياجات الطاقة العالمية لأجل طويل. وبمعزل عن تحقيق (أرباح تفوق أحلام الجشع) كما عبرت عنها دراسة بارزة عن تاريخ صناعة النفط، تبقى المنطقة (مصدرا مذهلا للتفوق الاستراتيجي) وأداة للسيطرة على العالم.
إن التحكم في مصادر الطاقة في الخليج يمنح (قوة الفيتو) على نشاطات المنافسين، كما أشار قبل نصف قرن جورج كينان، وهو أحد المخططين السياسيين الرئيسيين،  وتتفهم أوروبا وآسيا الوضع تماما ولطالما سعت كل منهما للوصول إلى مصادر الطاقة بشك مستقل، وكان جزء كبير من الصراع للسيطرة في الشرق الأوسط يتعلق بهذه القضايا.
أما شعوب المنطقة فينظر إليها على أنها عامل عرضي طالما أنها خانعة ومطيعة والقليل يدرك هذا الأمر بالقدر الذي يدركه الأكراد، على الأقل إذا كانوا يتذكرون تاريخهم.
بالتأكيد أن مخططي السياسة الأمريكية ينوون إقامة دولة تابعة في العرق، وذات مظاهر ديمقراطية إذا أمكن ذلك، على الأقل لاعتبارات دعائية.
ولكن إذا كان العراق يبقى استقلالا زائدا عن اللزوم، فلن يكون أكثر من (واجهة عربية) -على حد تعبير البريطانيين- عندما كانوا مهيمنين على المنطقة وسلطتهم تقبع خلف هذه الواجهة بعيدا عن الواجهة. وهذا جزء مألوف من تاريخ المنطقة خلال القرن المنصرم، وذلك هو الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة على امتداد قرن كامل لتسيير شؤون مناطق سيطرتها في الغرب ذاته، ولا يوجد أي مؤشر على حصول معجزة تغيير من أي نوع.
لقد فرضت قوات الاحتلال الأمريكية على العراق برنامج اقتصاديا لا يقبل به أبدا أي سيادة: إنه يضمن عمليا استيلاء الشركات المتعددة الجنسية (وأغلبها أمريكي) والبنوك على الاقتصاد العراقي.
وحتى هذه السياسة كانت كارثية في البلدان التي فرضت فيها، وفي الواقع فإن هذه السياسة كانت السبب الرئيسي للفارق الحاد القائم في عالمنا اليوم ما بين البلدان الغنية ومستعمراتها السابقة.
وبالطبع يوجد دوما قطاع محلي يثري نفسه من جراء تعاونه في إدارة هذه (الواجهة) وحتى الآن ثم استثناء صناعة النفط من الاستيلاء الأجنبي لأن هذا أمر فاضح إلى درجة زائدة، ولكن هذا الاستيلاء سوف يتم لاحقا حين يتحول الانتباه عن العراق إلى مكان آخر.
وبالإضافة إلى ذلك، لقد سبق أن أعلنت واشنطون أنها تنوي فرض (اتفاقية لتسوية وضع القوات) وهي سوف تمنح الولايات المتحدة حق الاحتفاظ بقوات عسكرية في العراق وأيضاً -وهذا أمر ذو أهمية حاسمة- بقواعد عسكرية، وهي أول قواعد عسكرية ثابتة في قلب المنطقة، التي تشكل مخزون الطاقة الرئيسي في العالم.
وعما إذا كان يرى من المناسب أن يضع الأكراد كامل ثقتهم وآمالهم في المشروع الأمريكي في العراق يقول: نحن نعرف المثل الكردي بشأن إيلاء الثقة بأيٍّ كان، وهذا ينطبق على غير الأكراد أيضا، غير أن الأكراد المطلعين على تاريخهم لا يحتاجون إلى من يذكرهم كيف باعتهم أمريكا في عام 1965، حين تركتهم الولايات المتحدة ودولة إيران العميلة ليذبحوا على أيدي النظام في العراق، وليذكرهم بأن الأشخاص الحاكمين في واشنطون منحوا دعمهم الكامل لصدام حسين طيلة الوقت الذي ارتكب خلاله الفظائع وبعد انتهاء الحرب مع إيران بكثير وذلك لأسباب صرحت بها إدارة بوش الأول بلا مواربة: مسؤوليتهم في دعم الشركات الأمريكية التصديرية، رغم أنهم أضافوا ديباجتهم المعتادة كيف أن دعمهم لصديقهم صدام سوف يساهم في خدمة حقوق الإنسان وفي تحقيق (الاستقرار) هؤلاء الأشخاص أنفسهم - الذين عادوا إلى السلطة في واشنطون - دعموا صدام أيضا عندما سحق انتفاضة عام 1991م التي كان يمكن لها أن تطيح بالطاغية، ومرة أخرى شرحوا أسبابهم.
وبإمكان المرء أن يقرأ في (نيويور تايمز) بأن أفضل شيء في العالم بالنسبة للولايات المتحدة هو وجود (طغمة  عسكرية ذات قبضة حديدية تحكم العرق تماما على طريقة صدام، وبأن صدام يمنح أملا أكبر في (استقرار) العراق مما يمنحه أولئك الذين يعملون لإسقاطه). إنهم الآن يتظاهرون بالغضب بسبب المقابر الجماعية في الجنوب والفظائع في حلبجة، ولكن من الواضح أن هذا محض خداع كما نرى بجلاء حين ننظر إلى رد فعلهم وقت حدوث هذه الفظائع. وبالطبع لقد كانوا على علم تام بها ولكنهم لم يهتموا، وبعد كل التمثيل لاحقا بشأن حلبجة، ما هو حجم المساعدات الطبية التي قدموها للضحايا على امتداد العقد الأخير؟.
أضف إلى ذلك أن هذا الأسلوب لا تختص به الولايات المتحدة وحدها، فلسوء الحظ؛ إنها الطريقة التقليدية التي تعمل من خلالها أنظمة القوة، وهي مطمئنة لعلمها بأن الطبقات المثقفة في بلدانها سوف توفر غطاء مناسبا من المثل العليا، وهذا دائما يصحح في حالات من مارسوا القتل الجماعي من أمثال هتلر والفاشيين اليابانيين، وفي هذه الصدد صدام حسين أيضا.
حيث يضع الضعفاء ثقتهم في أنظمة القوة فهم ببساطة يبحثون عن الكوارث، قد يشاءون أن يتعاونوا مع دولة قوية، ولكن إذا حدث ذلك فيجب ألا يكون لديهم أية أوهام. وللتكرار، لا أحد يعلم بهذا الأمر أكثر من الأكراد، ليس فقط في العراق بل وفي تركيا وأماكن أخرى.
وحول مدى إمكانية نجاح المشروع الأمريكي المعلن حول تحقيق الديمقراطية في الشرق الأوسط، وما إذا كانت هذه الديمقراطية حقيقية يقول:
وفي ضوء عدم عثور الولايات المتحدة على أسلحة دمار شامل في العراق، وهي الآن تتحدث بعد أن فشلت واشنطون في العثور على أسلحة الدمار الشامل تحولت بدعايتها إلى إقامة الديمقراطية وهذا يفند بشكل مطلق زعمهم الأول بأن (المسألة الوحيدة) كانت تدور حول إمكانية حمل صدام على التخلص من أسلحته، ولكن بوجود طبقة مثقفة مطيعة إلى حد كاف وبوجود إعلام يدين بالولاء فإن المهزلة تستمر دون أي عائق. ولتقويم  الادعاء الجديد لا بد لأي شخص عقلاني أن يسأل كيف تصرف في السابق أولئك الذين يدعون بأنهم (تواقون إلى الديمقراطية) وكيف يتصرفون اليوم حين يتعلق الأمر بمصالحهم.
ولكن أولئك الذين يرغبون في تقويم هذه الادعاءات يتوجب عليهم أن يفعلوا ذلك بكل تأكيد، وسوف يكتشفون أن يتم السماح (بالديمقراطية) عندما تكون (مفروضة من الأعلى) حيث تحتفظ بالسلطة تلك النخب السياسية التي تتعاون مع الشركات الأمريكية وتؤمن بمصالح الدولة الأمريكية. وبالمناسبة أستشهد بقول أحد كبار المختصين بالديمقراطية في أمريكا اللاتينية، والذي يكتب كشاهد عيان من داخل المؤسسة، حيث إنه قام بتقديم خدماته في سياق برامج إدارة ريجان (لتعزيز الديمقراطية) هذه البرامج التي دمرت أمريكا الوسطى وخلفت وراءها الكثير من الرعب في الشرق الأوسط وجنوب القارة الأفريقية أيضا.
علاوة على لك فإن هذه السياسات لا تزال متبعة اليوم دون أي تغيير، هل تجلب الولايات المتحدة الديمقراطية إلى أوزبكستان؟ أو إلى غينيا الاستوائية، والتي هي أيضا يحكمها  وحش يمكن مقارنته بصدام حسين؟ ولكن البيت الأبيض برئاسة بوش يستقبله بحرارة لأنه يتربع على حوض نفط بالغ الضخامة. خذ مثلا بول وولفوويتز، الذي تصفه منظومة الإعلام بأنه الشخصية الرئيسية ذات المثل الديمقراطية والذي (يقطر قلبه) حزنا لآلام المسلمين والمساكين، وهذا يفترض فيه أن يفسر لماذا كان من المدافعين الرئيسيين عن الجنرال سوهارتو حاكم إندونيسيا، والذي هو أحد أبرز المجرمين الذين مارسوا القتل الجماعي والتعذيب في العصر الحديث، وقد واصل في مدحه حتى وقت متأخر من عام1997م قبل الإطاحة به بثورة داخلية.
وبالنسبة للأغنياء وذوي النفوذ، فإن الأوهام الذاتية هي مصدر رضا وراحة، وهناك الكثير ممن يستمتعون بكيل الإطراء لأنفسهم، وذلك هو دور رئيسي اضطلعت به الفئة المثقفة عبر التاريخ. أما بالنسبة للضعفاء والذين لا حول لهم ولا قوة فإن الإيمان بالأوهام لا يشكل منهجا   حكيما، كما ينبغي أن يفهم ضحايا الممارسات الإمبريالية عبر القرون، وما إذا كانت الحروب التي تشنها الولايات المتحدة لحماية أمنها القومي مشروعة.
وعن كيف ينظر إلى الأمن القومي الأمريكي يقول: إن الأمن القومي للولايات المتحدة مهدد فقط من قبل الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل واللذين سوف يجتمعان معا أن عاجلا أم آجلا، وربما يؤدي ذلك إلى نتائج مروعة.
وقد تنبأت وكالات الاستخبارات الأمريكية وغيرها من الوكالات، وأيضا محللو السياسة الخارجية المستقلون بأن غزو العراق سوف يؤدي إلى ازدياد الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل، ولقد ثبتت صحة توقعاتهم، والأسباب واضحة. لقد أعلنت القوة العالمية المسيطرة عن نيتها مهاجمة أية جهة ترغب، دون ذريعة مقبولة أو تفويضى دولي، وذلك وفق إستراتيجية الأمن القومي الموضوعة في عام 2002، ثم باشرت على الفور القيام (بعمل نموذجي) لكي تظهر للعالم أنها تعني تماما ما تقول، وغزت بلدا مهما كانت تدرك بالطبع أنه عمليا عاجز عن الدفاع عن نفسه.
وعندما تشاهد ذلك فإنها لا تقول: (شكرا! اذبحني من فضلك) بل إنها تلجأ إلى وسائل الردع أو الانتقام أحيانا، لا أحد يستطيع بالقوة العسكرية منافسة الولايات المتحدة، التي يبلغ حجم نفقاتها العسكرية حوالي ما ينفقه بقية العالم بأسره.
هذا هو سبب التوقعات شبه الاجتماعية من قبل الخبراء بأن الإعلان عن (إستراتيجية الأمن القومي) وغزو العراق سوف يؤججان الإرهاب والسعي لحيازة أسلحة الدمار الشامل وإدارة بوش تدرك ذلك، كما تدركه أجهزة الاستخبارات ويدركه المحللون المستقلون. إنهم لا يفضلون أن يلحقوا الأذى بالأمن للولايات المتحدة ويعرضوا السكان لتهديدات خطيرة.
غير أن هذا لا يشكل أولوية بالنسبة لهم بالمقارنة مع أولويات أخرى: السيطرة على العالم واتباع برنامج داخلي رجعي جذري يهدف إلى إزالة التشريعات التقدمية التي أقرت في القرن المنصرم والتي كان الغرض منها حماية عامة المواطنين من ويلات نظام السوق. وهم يبغون دولة قوية جدا، وحالما أمسكوا بزمام السلطة رفعوا نفقات الدولة (قياسا إلى الاقتصاد) إلى أعلى مستوى منذ أن صعدوا إلى السلطة لأول مرة قبل 20عاما إبان إدارة ريجان.
ولكن الدولة القوية التي يودون إحياءها هي لخدمة مصالح الأقوياء وذوي الامتيازات، وليس عامة الشعب، وفي نظرهم فإن أهدافهم العالمية والمحلية أهم بكثير من الأمن، أو حتى البقاء. ولا جديد في ذلك فأولئك الذين لديهم بعض الإلمام بالتاريخ يدركون أن القادة السياسيين غالبا ما يختارون أن يجازفوا ويتسببوا في الكوارث خلال سعيهم للسيطرة والنفوذ والثروة.
وإلى أي حد تسعى الولايات المتحدة وراء الشرعية والقبول الدوليين يقول: لطالما أظهرت الولايات المتحدة الازدراء تجاه مجلس الأمن والمحكمة الدولية والهيئات الدولية عموما، وهذا ليس موضع جدل على الإطلاق.
ولكن هذه الإدارة شديدة التطرف في احتقار القانون الدولي والهيئات الدولية، لدرجة أنها كانت موضع إدانة لم يسبق لها مثيل من قبل أرباب السياسة الخارجية، وفوق كل ذلك فهناك قدر كبير من الوقاحة والمجاهرة بعدم وجود حاجة حتى لمناقشة هذا الموضوع.
وحول ما إذا كانت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى قد نجحت في حماية استقلالها يقول: من الواضح أنها لم تفعل. منذ سنة أبلغت إدارة بوش الأمم المتحدة بأنها قد تغدو (ذات نفع) إذا اتبعت أوامر الولايات المتحدة، وإلا ستكون مجرد جمعية يمارس فيها الجدل (على حد تعبير كولن باول). هذا الوضع استمر في الماضي وهو مستمر اليوم، والأمر ليس مقصورا على المسألة العراقية وحدها.

 

قبيل الضربة القاضية

الأحد, 20 أكتوبر 2013 13:03 صفحات متخصصة - برلمان السوداني
طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

قبيل الضربة القاضية
بقلم/ محمد أحمد بشيري
قبل كل شيء ينبغي ويجب على كل من تسول له نفسه أن يمتهن ويلج هذا المضمار من النشاط.. وهذا النوع من المهن، والذي يغوص بصاحبه دياجير الظلمة طوراً.. وشعاع الشمس والأضواء تارة أخرى.. والسياسي لا يؤمن غده.. ولا يركن لتباشير الصباح.. وتغريد العصافير والقماري على المروج الخضر.
وبين حركة لرمش العين تخلو الساحة إلا من صفير ريح أصفر.. ونعيق بوم.. وجدران غرفة رطبة تحتويه في إحدى المعتقلات.. فينبغي عليه أن يفهم أغوار هؤلاء الذين تصدى لسوسهم.. واختار العمل السياسي بمحض إرادته.. فعليه أن يجتهد في هذا الأمر- حتى لو تطلب الاستعانة بأطباء النفس.
مصيبة أحزاب المعارضة عندنا ـ إن وجدت ـ أنها لا تفهم مطالب الرعايا- وأقول إن وجدوا- لأن معظم هذه الأحزاب استسلمت ورفعت الراية البيضاء أمام الحزب الجديد.. أو القادم الجديد... والذي عمل طوال ربع قرن لإقصائهم ونجح في ذلك إلى حد بعيد.. والكوميديا السوداء على مسرح الأحداث في هذين اليومين ما جرى لما يسمى بالأحزاب التاريخية.. فهي كالجدة "الحبوبة" التي فوجئت بانقطاع التيار الكهربائي.. فأخذت تتحسس وتبحث عن أشيائها ببطء شديد.. وستظل هكذا تبحث في الظلمة إلى ما لا نهاية.
أما الأحزاب التي تمسكت بخط النضال الأبدي.. حيث لا مساومة ولا اقتراب من السلطة الحاكمة.. فنحمد لهم الثبات على المبادئ- ولكنهم كالسامري سيرددون "لا مساس" إلى الأبد.. حيث لا أمل لهم.. واقتصر دورهم فقط على زعزعة عروش الأنظمة الشمولية وإسقاطها.. ومن ثم تسليم الجائزة للحزبين الكبيرين بأريحية ونكران ذات.. والاكتفاء فقط بمقعد أو اثنين بالبرلمان المنتخب شرعاً.. وفي رابعة النهار!.
أما شر البلية.. وشر البرية أيضاً- هؤلاء الذين يحملون السلاح.. ويحلمون باجتياح العاصمة وإقامة دولتهم أو نظامهم. وأحسب هؤلاء بلغوا من السذاجة مراحل متقدمة أو منتهاها. فليسألوا أنفسهم أولاً.. من سيأمن جانبهم؟.
أغلب الظن أنهم أداة تحركهم أيادٍ خبيثة.. بعد أن تدفع لهم الأجر.. وتحشو عقولهم الخاوية بنعرات التمايز وهذا الأفكار البالية ثم تسويقها عشرات المرات..
وفي الأحداث الأخيرة.. زعم الكثيرون أن النظام مقضي عليه لا  محالة.. بل أن البعض أرهق نفسه في بحث محموم- ونفض الغبار عن أرشيف الكلمات والعبارات الراقصة في عهود الحرية.. وتعدد الأحزاب:
حجر الرحي.. وينبغي.. وحتى يسقط الاستعمار.. وداون داون يو إس إيه... ويسقط مشروع آيزنهاور.. والبلد بلدنا.
ولكن شيئاً من هذا لم يحدث- رغم أن الفرصة كانت مواتية.. وبحسب ما شاهدنا عبر القنوات الفضائية فقد كنا نتوقع تشكيلاً وزارياً جديداً- بعد أن يذهب التشكيل الوزاري القديم وينزوي في أروقة التاريخ. وأحسب أن هذه الفضائيات كانت تنقل لنا أفلاماً مدبلجة.

 

صندوق الإسكان والتعمير.. نريد أن نرى طحينا

الأحد, 20 أكتوبر 2013 13:02 صفحات متخصصة - برلمان السوداني
طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 16
سيئجيد 

صندوق الإسكان والتعمير.. نريد أن نرى طحينا
حسنا فعلت الحكومة بتأسيسها وإنشائها للصندوق القومي للتعمير والإنشاء والذي من اسمه يستشق أنه معني بمساعدة المواطن السوداني في تأسيس وإنشاء المأوى والسكن والذي بدونه لا يمكن الحديث عن الاستقرار والتنمية ومن ثم الانتاج وصلاح الحال وفي معظم دول العالم نجد أن المخططات السكنية تتكفل ببنائها شركات أو صناديق متخصصة في ذلك المجال وهى بلا شك تملك مقدرات علمية وإمكانات مادية مقدرة تؤهلها للقيام بذلك الدور الهام والذي إذا ترك للمواطن بمفرده قد لا يتحقق المشروع بصورة مثالية وجيدة ويتضرر بالتالي منها المواطن ويخسر كل ما يملك وذلك إذا قدر الله ووقعت كارثة وهو ما نعايشه حاليا في السودان جراء السيول والامطار وذلك سببه البناء العشوائي ورغم أنه مخطط ولكنه للأسف لم يؤسس وفق ترتيبات هندسية تضع في اعتبارها البنية التحتية التي يحتاجها المخطط كما أن من شأن الصناديق أو الشركات المناط بها انشاء وقيام المخططات السكنية وبعد أن تجهز المساكن وبصورة لائقة من الناحية الفنية فإنها تقوم بتمليكها للمواطنين بتسهيلات حيث يقوم المنتفع من السكن بتسديد قيمة العقار في عشرات السنين بأقساط مريحة لاتؤثر على دخله وبالتالي مستوى معيشته.
أقول ذلك وفي بالي الصندوق القومي للإسكان والتعمير والذي نسمع له ضجيجا وجعجعة صاخبة ولكن للأسف لا نرى له طحينا وعلى الاخوة بتلك المؤسسة أن يثبتوا لنا عكس ذلك إن كنا مخطئين ودليلي على أنني ومنذ تأسيس ذلك الجسم ظللت على الدوام التقي بمسئوليه على مستوى المركز والولايات وأخص هنا ولاية الجزيرة وكنت دائما أتحدث عن ضرورة أن يركز الصندوق نشاطه في مناطق التنمية والانتاج ويساعد المنتجين حقا في توفير المأوى لهم وأن ينأى بنشاطه عن اطراف المدن حيث تجمع اصحاب الأنشطة الطفيلية والعاطلين والذين يسلكون بؤرا للإجرام وتدهور المجتمع.
نعم اذكر بأنني اقترحت على والي الجزيرة ومسئول عن نشاط الصندوق بالولاية وقتها السيد/ محمد الكامل فضل الله نائب نعم طرحت عليه ضرورة مساهمة الصندوق في مساعدة المزارعين والعمال بمنطقة الجنيد في قرى البويضاء وود السيد والكديوه والهجليج وامتداد السكن الشعبي بالمصنع والمساعدة تتمثل في ضرورة تشييد مساكن للعمال والمزارعين عبر الصندوق وقد اوضحت للسيد/ نائب الوالي ومسئول الصندوق بالولاية الاخ الكامل بأننا في اللجان الشعبية بقرى المنطقة قد قمنا بتوزيع خطط اسكانية كامتداد لتلك القرى وعلى الصندوق ألا يتردد في تأسيس وتشييد المساكن لهؤلاء العمال والمزارعين بحسب أنهم من ذوي الدخل المحدود وذلك لأن شركة سكر الجنيد تعتبر من انجح شركات السكر في السودان وقد حققت مؤخرا وفي عهد مديرها الحالي المهندس/ إسماعيل إسحق انتاجا مقدرا وفر للخزينة العامة ما يزيد عن العشرة ملايين دولار كما أن دخول صندوق الاسكان في مشروع مع العمال والمزارعين بقرى الجنيد يؤكد حقيقة أن الصندوق مشروع قومي يدعم الانتاج الحقيقي والتنمية وأن مايصرفه من أموال في تأسيس وتشييد مساكن للمزارعين والعمال سوف يسترجعها ويحقق كذلك ارباحا مقدرة منها وذلك بالتنسيق مع ادارة المصنع بالنسبة للعمال ومع اتحاد المزارعين بالنسبة للزراع تم طرحت هذا المقترح وكتبت عنه كثيرا في الصحف وتحدثت عنه في المنتديات ولكن صندوق الاسكان والتعمير لم يرخ أذنه لنا بل ظل يتحدث دائما عن تعمير اطراف المدن في الخرطوم والولايات الاخرى يتجاهل بصورة مخلة سكان الريف المنتجين والذين يعول عليهم كثيرا في دعم الاقتصاد الوطني ولهذا فإننا مازلنا عند قناعتنا بأن هناك مشاريع وصناديق تحمل اسم القومية وتدعي أنها تمارس عملا يخدم الوطن وهي للأسف أبعد ما تكون عن خدمة المواطن النافع والذي نرى أنه يتمثل في العمال والمزارعين. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
هاشم نور الله.




 

الصفحة 1 من 4

<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهاية >>