اخرالاخبار

فايزة عمسيب..(الوجع) يتكرر..!

الأحد, 05 مايو 2013 12:02 عدد المشاهدات : 9024 اعمدة الكتاب - الشربكا يحلها - احمد دندش
طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 




قبل أكثر من عام، كتبت مقالاً بعنوان (علاج فايزة...دعوة للخجل) وهو الذي نشرت من خلاله معاناة الممثلة القديرة فايزة عمسيب مع المرض، وتعامل الجهات المسؤولة عن الثقافة والفنون معها في ذلك الوقت، وأمس تتكرر المأساة لنفس الشخصية بعد أن تم طردها من المنزل الذي تقيم فيه وإلقاء أثاثها بالشارع، لأصبح بلا حاجة لكتابة مقال جديد، يكفي فقط أن أقوم بإرفاق المقال القديم لكم، لتعرفوا كيف يعاني المبدع في هذه البلاد.!
علاج فايزة...دعوة للخجل
بتاريخ 27 مارس 2012
كيف ينهض المسرح السوداني وممثلة بحجم (فايزة عمسيب) لا تجد من يعينها على السفر للخارج والعلاج من مرض (الكلى) الذي تتزايد آلامه كل صباح عليها، ووالله العظيم لم أصدق ما قرأءته أمس بإحدى الصفحات الفنية والتي حملت شكواها وقله حيلتها في دفع تكاليف العلاج، وما زادني أسفاً وحسرة هو تصريحها بأنها (يا دوووب) استطاعت أن تحصل على 5 آلاف جنيه منحها لها وزير الثقافة السمؤال خلف الله، وتنتظر إكمال بقية المبلغ، ومع أننا نقدر لوزير الثقافة تلك المساهمة، لكننا نعتقد أيضاً بأنها (خجولة جداً) مقارنة بعطاء تلك المرأة في مجال السينما والمسرح واللذين أفنت فيهما زهرة شبابها وريحانة عودها، ونتساءل عن سبب اهتمام الوزير (المحدود) بقضية كبيرة مثل قضية (علاج فايزة)، ونتساءل أيضاً عن الأسباب التي تمنع من تحمل الدولة ممثلة في وزارة الثقافة لتكاليف علاجها بالكامل.؟ ألا تستحق ذلك.؟ اليس الموضوع بالأهمية التي تتطلب إعلان حالة الطوارئ في مسألة علاجها.؟ ويبقى السؤال الأهم..وهو هل ثقافة هذه البلاد صارت تقتصر فقط على (الغناء) والذي توليه الوزارة أهمية قصوى، وتفتح خزائنها على مصراعيها لمهرجاناته ولياليه.؟
الامر موجع والله..أن نشاهد معاناة مبدع في هذا الوطن ظل يقدم كل ما لديه من أجل تمثيل مشرف لبلاده، والأمر مخجل ونحن نطالع (استغاثات) أولئك المبدعين الواحد تلو الآخر دون أن يطرف جفن الجهات المسؤولة عنهم، بينما تتبنى قضاياهم بعض المجموعات الطوعية والخيرية والتي تفتقد للدعم وللمال، تماماً مثل مجموعة (محمود في القلب) التي بادرت بتكريم (فايزة) في عيد الأم في محاولة منها لكسب تعاطف المجتمع معها- ونشكرهم على هذه اللفتة- ولكن القضية أكبر من ذلك.. القضية اليوم سادتي هي قضية وفاء مفقود ومتنازع بين اللامبالاة وعدم التقدير الصحيح للأمور.
ما يحزن في الامر أكثر، هو أن بعض الأجسام الناشطة في مجال المسرح السوداني، أغفلت تماماً جزئية (علاج فايزة)، بل أنني قرأت قبل أيام تحقيقا نشر بالزميلة (حكايات) الاجتماعية عن المسرح وأدواته، تحدث من خلاله الدكتور شمس الدين بخيت مدير المسرح القومي-لا أعرف إن كان لا زال على هذا المنصب أو غادره- تحدث عن النقد والصحافيين وهاجمهم بشراسة كبيرة واصفاً إياهم بـ(القشاشين)، وعجبي أن هؤلا (القشاشين) هم الآن من يتبنون قضية (علاج فايزة) رائدة المسرح السوداني، بينما (شمس الدين ورفاقه) غارقون في حرب التصريحات والمواجهات مع الإعلام، ناسين أو متناسين واجباتهم الأولية في التبني لقضايا الممثلين والمسرحيين والذين يعتبرون أحد المسؤولين عنهم.
على المتباكين على المسرح والذارفين لـ(دموع التماسيح) الكاذبة أن يعرفوا أن أمرهم قد انكشف، وأن عطرهم المزيف قد افتضح، فقضية (علاج فايزة) أثبتت بالدليل القاطع أن المسرح السوداني بلا وجيع...(لكِ الله يا بت عمسيب).
شربكة أخيرة:
لا تعليق..!!


.

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook    StumbleUpon    Newsvine
الرأي
صورة
"فعلاً" لا تحليلاً

  لأول مرة منذ أن عرفته في صفحات الصحف وشاشات التلفاز، أتفق معه في شيء أدلى به، مازال هو الرجل الذي يثير الاستغراب بإجاباته العجيبة، قال...
اقرأ المزيد...
صورة
نصفهم، إلا قليلا

  قبل عامين، وفي اجتماع مشترك ضمها مع إحدى اللجان البرلمانية، تحدثت وزيرة الرعاية الاجتماعية آنذاك، أميرة الفاضل عن تحديات مهمة تواجه...
اقرأ المزيد...
صورة
عرس وهمي..!

  أصبحت ظاهرة العزوف عن الزواج عالمية وليست حصرية على بلادنا هذه والدول المجاورة. وكثيرون بدأوا في ابتكار حلول ربما تكون غير واقعية ولا...
اقرأ المزيد...
صورة
طاقيّة دا في راس دا

  لا يزال الحديث عن تمايز الأعراق محاطاً بالريبة وباعثاً على الاتهام إلى حد ترويع من تزيِّن له نفسه النظر في الموضوع سواءٌ من ...
اقرأ المزيد...
صورة
البحث عن محرم !

  في أحيان كثيرة، يحتاج المرء بأن يختلي بنفسه لأيام، يبتعد عن الروتين اليومي وتكرار الأشياء، يراجع نفسه ويشحن روحه بطاقة جديدة تساعده على...
اقرأ المزيد...
صورة
البتاع والهناي!

  (البتاع) كلمة سودانية جداً، ولها عدة استخدامات، لكن الاستخدام الأكثر انتشاراً لها هو أن تحاول إخفاء أمر ما في وجود شخص لا تريد أن يعرف ما...
اقرأ المزيد...
اعمدة الكتاب
صورة
الضرب أفسدكم..!!
:: زاوية الخميس كانت رفضاً لتصريح وزير التربية بالخرطوم حول مراجعة اللائحة التي تمنع الجلد في المدارس بحيث يُعاد الجلد إلى المدارس.....
اقرأ المزيد...
صورة
لغز المفك
كنت في أخريات الثمانينات أقضي أماسٍي طيبات في الديوم الشرقية، وارتبطت تلك الأماسي ببائعة الكوارع التي تقابل العمارات من الجهة الشرقية...
اقرأ المزيد...
صورة
الاستماع بـ(الغرائز)!
وتسوقني الأقدار لحضور حفل غنائي تغني فيه فنانة من فنانات (الديكور) من اللاتي يهتممن بـ(قصات) شعرهن، و(لون قرنية) عيونهن وطلاء (أظافرهن)...
اقرأ المزيد...
صورة
وقفة مع محمد سيتين والتحول الإثيوبي ..!
التقيت في أديس أبابا بمسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الحاكم (الجبهة الشعبية الثورية الديمقراطي، أو ما تسمى اختصارا، إي بي آر دي إف)...
اقرأ المزيد...
صورة
وكذا وكذا
* أكثر رئيس مجلس إدارة نادي الهلال، أشرف سيد أحمد الكاردينال في  حوار برنامج البحث عن هدف ، معه من كلمات من شاكلة كذا وكذا وبين كل كلمة...
اقرأ المزيد...
صورة
نادية تحاور قاتلها!
قالها شرطي المرور بقسم الحوادث ببحري، قُبيل العاشرة مساءً بقليل أو بعدها بأقل: (تعالوا عشان تتعرفوا على الجثمان).كنا، عطاف وياسر وعزمي...
اقرأ المزيد...